كيف أكتب

حوارات وأسئلة مع أربعة كتَّاب


حجم الخط-+=

حاورتهم: أليس فوترمان*
ترجمة: عبير علاو

بيتر كيسبرت: كيف أكتب؟

تسلبك روايات بيتر كيسبرت من السطر الأول وتستحوذ على اهتمامك فلا تتخلى عنها، لذا فإنه من السهل معرفة سبب حصول مجموعته الأولى من القصص القصيرة “أعلم أنك تعرف من أنا I Know You Know Who I Am” على تقييمات رائعة وتبوئها مكانا مميزا في العديد من قوائم أفضل كتب عام 2020، ومع أن “الخداع” طابع يجمع هذه القصص فإن كل واحدة منها هي كنز مستقل بمعنى وفكرة خاصة بذاتها، فأسلوب كيسبرت الروائي يحبك القصة بنحوٍ مثير للإعجاب، ويضع بصمته وتأثيره الخاص في القصص العميقة الحادة، في هذه المجموعة القصصية؛ سيجد القراء أنفسهم مع كيسبرت يتذوقون فنًّا تلو الآخر ويستمتعون به، يذكر أن كيسبرت يعمل محررًا في HarperCollins كما أنه يكتب روايته الأولى حاليا.

موضوع مشترك:

بدأتُ في كتابة القصص التي تدور أحداثها حول الكاذبين والمخادعين، وتنوع السرد ما بين قضايا غريبة وأخرى من نضالاتي الخاصة، هذا كتاب عن خيانة الذات وإلى أي مدى يمكننا الابتعاد عن أنفسنا، أظن أننا غالبًا ما نمتص الكثير من السموم، فكانت هذه القصص التي تحكي عن ارتباكنا الداخلي حين نتصرف عكس ما تمليه علينا ذواتنا لأجل الآخرين، فانبثق شيئًا من ذلك في كتابي واتبعته.

تشكيل القصة:

كل قصة تخرج بطريقتها الخاصة، عادة ما أبدأ بعناصر معينة وفريدة تتردد في داخلي، وقد لا تحصيها صفحة واحدة فأستمر بالسرد، لا أحمل أية فكرة عن شخصيات القصة حينما أبتدئ كتابتها، فهي تظهر من تلقاء نفسها ومن التحديات التي تنشأ مما أحاول صياغته عاطفيًّا، قد أكتب البداية عدة مرات، وأحيانًا أقفز إلى النهاية وأكتبها ثم أقوم بسد الفجوة بينهما، إنني أرى أن كل قصة مختلفة عن الأخرى، وكتابة القصة في نظري هو فعل اكتشاف كامل.

لماذا اخترت القصص القصيرة؟

لقد أثرت القصص القصيرة في داخلي وغيرت الكثير، كما أنني وجدتها أكثر تشويقًا من أي شكل أدبي آخر بما في لك الشعر والروايات، لا شيء يضاهي غمر نفسك بالكامل في الكتابة وقدرتك على كتابة قصة قصيرة كاملة في جلسة واحدة، كوني كاتبا شابا، كانت القصص القصيرة جل إنتاجي في ورش العمل، أحب أن أكون قادرًا على التعبير عن وجهة نظر العالم بنحوٍ كامل بسرعة، كما أنني أحب تحدي الضغوطات، واليوم أجد أنني أعيد تعلم الكثير من الأشياء حينما اتجهت إلى كتابة الروايات.

الحوارات:

أجد دائمًا أنه من المفيد قراءة الحوارات بصوت عالٍ، فهو مفيد لتحديد اللحظات التي نحتاج كتابتها بعمق وقرب، كونك تستمع لنفسك وتضعها بكل ثقة موضع القارئ، ولقد كان الحوار دائمًا مصدر قلق لي لأني كاتب شاب، لم يكن الأمر سهلًا بطبيعته، لكنني تعاملتُ معه كأداة للكشف عن الشخصية ومعرفة أبعادها الحقيقية.

النمط الكتابي:

نظامي الكتابي غير منتظم جدا، أميل إلى الكتابة أكثر في الصباح الباكر بين الخامسة والسابعة صباحًا، فهو يوفر لي الصمت والقدرة على تعبئة المساحات البيضاء بنحوٍ لا يمكنني إيجاده بعد يوم عمل طويل مليء بالضجة، أحيانًا أكتب قليلاً في مترو الأنفاق، حتى لو كانت عبارة عن بضع كلمات هنا وهناك، فهي تجدي نفعًا وينبثق منها شيئًا ما، كما أن لدي هوس شبه دائم حيث أفكر دائمًا في القصص ودائمًا ما أقلب الجمل في ذهني، وبهذا المعنى، فأنا أكتب دائمًا!

*

ريتشارد بلانكو: كيف أكتب؟

عُرف الشاعر ريتشارد بلانكو بعد قراءته لقصيدته “One Today” في حفل تنصيب الرئيس أوباما للمرة الثانية، فبعد هذا الحدث الذي غيّر حياته، حظي بلانكو بمكانة شعبية مختلفة فواصل خطاباته وتدريسه وعمله سفير تعليم في أكاديمية الشعراء الأمريكيين، وتعكس أحدث مجموعاته الشعرية “كيف تحب بلدًا”(1) مؤشر هام ومؤثر في القضايا التي تواجه أمته وشعبه، فتناول عددّا من الموضوعات المهمة للرأي العام مثل الهوية الثقافية، والهجرة، والعرق، والهوية الجنسية، وإطلاق النار الجماعي، والسياسة الحديثة، وينقل عمله القوي المميز والمؤلم أحيانًا خبراته ونضالاته الشخصية والجماعية، إضافة لذلك كتب بلانكو كتابي مذكرات: “أمير لوس كوكويوس”(2) و “لنا جميعًا، يوم واحد: رحلة افتتاحية للشاعر”(3).

كيف يُدرّس الشعر؟

أريد أن أحول الذين لديهم ميتروفوبيا (خوف من الشعر) إلى متعاطفين، أظن أن منشأ ذلك الخوف يعود إلى الطريقة التي درسوا بها الشعر، فبدلًا من تدريسه بطريقة يكتنفها الغموض، علينا أن نتعامل مع الشعر كما نتعامل مع الموسيقى أو الفن، فهو مثل أي شيء جديد تجربه، تبدأ وتفشل ثم تتحسن مع الوقت، جوهر الأمر يكمن في الممارسة، وقد يعطيك الإنشاء مساحة رائعة قد تصبح مرعبة أحيانًا لكن لا تجزع، فقط تقبل الأمر وغص في أعماقه، ففي النهاية، سينساب كل شيء، وسيصبح الأمر أسهل.

بدء قصيدة:

غالبًا لا أعرف إلى أين ستؤدي القصيدة، لكن أعي الموضوع أو الفكرة التي بدأت بها، قد أستلهم القصيدة من صورة أو اقتباس أو ذكرى، أكتبها وأرقب ببطء تطور الكلمات على الصفحة، عادةً، عندما أبدأ متمسكًا بقوة بفكرة ما، فإنني لا أستطيع المضي قدمًا كون التمسك يحرمني من الاكتشاف، فالوصول إلى الفكرة يشبه العثور على النغمة الموسيقية الصحيحة فأنت تجرب حتى تسمع النغمة المنشودة، ومع الشعر الحر، على كل قصيدة أن تجد منطقها الداخلي وبنيتها المتفردة، ولا يمكنك معرفة ذلك إلا أثناء الكتابة.

أنماط وأسئلة ثابتة:

يتلخص مساري الكامل في أعمالي في سؤال أساسي واحد: أين الهدف؟ في الكثير من أعمالي السابقة، كانت أفكار الهوية الثقافية والانتماء للمكان متمحورة حول هذه الأسئلة، وبعد أن قدمت القصيدة الافتتاحية في التتويج الرئاسي، اندفعت إلى عالم مختلف، ليس لشعري فحسب، بل لنفسي أيضًا، ولّد الأمر شعورًا بالتفكير في الواجب المدني نتيجةً لذلك، فلم أعد “أنا” بل أصبحنا “نحن”، وبنحوٍ أوسع؛ انبثقت طريقة أوسع وأكثر تعددية للتساؤل عن نفس الأشياء.

الوصول:

لقد نشأت في أسرة مهاجرة من الطبقة العاملة، ولم يكن لدي إمكانية الوصول إلى الشعر، أريد أن أكتب شعرًا تستطيع أمي قراءته، أو شعرًا كنت سأحبه عندما كنت طفلاً صغيرًا، أحسبُ نفسي شاعرًا للشعب، وأعارض الفكرة القائلة أن الوصول السهل إلى القصيدة يلغي تعقيدها، فالوصول ليس مرادفًا للوضوح.

النثر والشعر:

أردت نوعًا ما أن أعلم نفسي كتابة النثر وأمضي في عملية التعلم هذه، الفرق الرئيس أن الحبكة هي ما يحرك الكتاب حتى في كتابة المذكرات، فعلى السرد أن يواصل تحركه، فالقصيدة أشبه بأغنية مدتها دقيقتين أو ثلاث دقائق، في حين تشبه المذكرات مشاهدة فيلمًا، فكلما كتبت، سألت نفسي “ماذا سيحدث بعد ذلك؟”، إلا أنني لا يمكنني كتابة مذكرات دون كتابة الشعر أولاً، كوني أريد أن أعرف ما المركز العاطفي فيما أكتب.

1- How to Love a Country

2- The Prince of los Cocuyos

3- For All of Us, One Today: An Inaugural Poet’s Journey.

*

كارمن ماريا ماتشادو: كيف أكتب؟

جمعت كارمن ماريا ماتشادو في مجموعتها القصصية القصيرة الأولى ذاتها وشخصيات أخرى لخلق قصص أصلية ومثيرة للإعجاب، كما أنها قدمت نهجًا مبتكرًا للواقعية في مذكراتها الشهيرة In the Dream House، بفصول قصيرة متنوعة أرخت ماتشادو الإساءات التي عانت منها أثناء علاقة مع كاتبة أخرى، وعرضت علاقتهما بعدسة مختلفة في كل فصل.

هذا الكتاب صريح بنحوٍ لا يصدق ومثير للاهتمام بذات القدر، بأسلوب كتابي جميل ومثير على الرغم من موضوعه المؤلم.

بناء مذكرات فريدة:

عندما بدأتُ الكتابة عن مذكراتي لأول مرة؛ حاولت سردها بطريقة مباشرة، لم يبدُ أي شيء مما كتبته جيدًا أو صحيحًا، في مرحلة من حياتي، كنت أدرّس في معسكر صيفي للكتابة للمراهقين وأركز كثيرًا على الأنواع الأدبية -والذي ينبني عليه عادة الطريقة التي أنظم بها جميع المناقشات حول الكتابة والأنشطة اليدوية-.

أثناء محادثة ما فكرت في نفسي: “ربما يكون النوع الأدبي أمرًا مثيرًا للاهتمام في هذا المشروع”، ثم بعد أن تكونت لدي الرؤية حول النوع، علمت بأنني وجدت الدرب الصحيح لهذا المشروع.

كتابة شخصية عميقة:

بالتأكيد كنت قلقة بشأن كتابة هذا الكتاب، كان الأمر بحد ذاته مرهقا جدًا، فكرت في التوقف عدة مرات لكنني في النهاية قررت أن علي القيام بذلك مهما كلف الأمر، لكن هذا القرار لم يمنعني من العودة إلى أسئلة مثل هل ما أكتبه مبالغ فيه، وهل علي فعلًا القيام بذلك، وقد كان من الغريب تخيل أشخاص أعرفهم يقرؤون تلك المذكرات، لم يكن لدي أي مانع في أن يقرأها الغرباء، لكن فكرة أن يقرأها مدرس ابتدائي أو زميل صف قديم أو قريب فتلك فكرة غريبة، ولا أحبها.

الواقعية مقابل الخيال:

أجد أن كتابة الروايات الخيالية ممتعة، وهي أمر إبداعي أستمتع به حتى عندما أكتب عن أشياء حزينة، إذ لا أجد صعوبة في كتابتها، وعادة ما أكون قادرة على الكتابة بسعادة وبسرعة وبنحوٍ جيد، إلا أن هذا الأمر لا ينطبق على الكتابة الواقعية، فهي أمر صعب أشبه بأن تقتلع أسنانك، فهو تحدٍّ تقني ولوجستي يستنزفك عاطفيًا ويجعلك تكتب وتخفي إحدى يديك خلف ظهرك طوال الوقت، لذلك أجدني معجبة جدا بالأشخاص الذين يكتبون قصصًا واقعية جيدة، لأنني رأيت بنفسي مدى صعوبة الأمر وكتابته جيدا.

إيجاد نقطة البداية في الكتابة الخيالية:

عادةً ما أبدأ من مفهوم أو فكرة أو شكل ما أو سؤال أو نوع أدبي (فرعي)، لكنني لا أبدأ أبدًا من شخصية أو مكان، ولا أكتب نحو اللا شيء، فدائمًا ما يكون لدي مكان ما أقوم بتوجيه أفكاري إليه.

نمط الكتابة:

يعتمد نظام الكتابة على ما يحدث في حياتي، فإذا كنت مقيمة في مكان ما، أستيقظ مبكرًا جدًا وأكتب طوال اليوم، وألتزم بجدول زمني صارم جدًا، الكثير من هذه الأماكن تتولى العناية بك، فلا أحمل هم التفكير بشأن الطعام أو تحضيره أو غسل الأطباق، فهذه الهدية الحقيقية تمنحني الوقت للعمل والعمل والعمل على مدار اليوم، لكن عندما أكون أعيش حياتي الطبيعية في المنزل، يتوجب علي القيام بمهام أخرى؛ مثل مواعيد الطبيب، مكتب البريد، تسوق البقالة، إعداد العشاء، أخذ الكلب في نزهة، وغيرها من الأمور التي تقطع اليوم، وتجعل العمل في المنزل أصعب بكثير، ولحسن الحظ، أصبح مكتبي المنزلي الآن نظيفًا ومنظمًا، وأنا بصدد التعلم لجعله مكانًا مفيدًا ومساحة كتابة خاصة بي.

*

مايا شانباج لانج: كيف أكتب؟

بعد تلقيها الثناء اللامع والمراجعات الإيجابية لروايتها الأولى “السادس عشر من حزيران The Sixteenth of June”، وحين بدأت مايا شانباج لانغ العمل على روايتها الثانية؛ تغير كل شيء، إذ أصيبت والدتها بمرض ألزهايمر في وقت مبكر، مما دفع بلانغ لأن تكون المسؤولة عن رعايتها ورعاية ابنتها الصغيرة في ذات الحين.

لم تكن تخطط لكتابة مذكراتها، إلا أنها لم تخطط لتلك التجارب التي دفعتها لكتابة “What We Carry ما نحمله”.

نتيجة تلك المذكرات هي أسطر تستكشف العلاقات المعقدة بين الأمهات والبنات، المؤثر والتأثير، ولربما لم يكن “What We Carry” يحكي ما أرادت لانغ كتابته في البداية، إلا أنه يتجلى بين سطوره بوضوح أنه مما يُستَوجَب أن يُكتَب.

التحول إلى المذكرات:

لم أنوِ قط كتابة مذكرات، ولم أخطط لذلك من قبل، وفي الواقع كنتُ أعمل على رواية، وأرعى ابنتي، وأحاول بناء مسيرتي المهنية، أصيبت والدتي بداء ألزهايمر المبكر، وأصبحت صحتها تتدهور بسرعة، فجاءت لتعيش معي، وأصبحتُ من يرعاها ويتولى جميع شؤونها، ولأمنح نفسي بعض الراحة؛ كنت أجلس وأكتب منشورًا على Facebook عن يومنا أو شيئًا من أحداثه، قد يكون أمرًا فكاهيًّا أو قد يكون شيئًا من المعاناة، وفي مرة، رأى محرري المنشورات وقال: “أظن أن هذا كتابًا”، وقلت: “لا يمكنني كتابة مذكرات”، لكن في تلك الليلة الأولى كتبت أول 70 صفحة، وأدركت من خلالها ما أكثر حاجتي إلى الكتابة عن هذه الأشياء، فقد كانت هناك أشياء في داخلي نُشّطت من خلال رعايتي لوالدتي.

الواقعية مقابل الخيال:

لم تكن الكتابة سهلة، فحين تكتب نصًّا خياليا، تشعر أنك مغطّىً ومحمي، تقف على مسافة بعيدة من نفسك وواقعك، فالخيال هو مثل الاستماع إلى نبضات قلب شخص ما من خلال سماعة الطبيب، في حين تشبه كتابة المذكرات جراحة قلب مفتوح تمسك فيها قلب شخص ما بين يديك.

نقطة انطلاق الخيال:

عندما أكتب الروايات الخيالية؛ أبدأ الكتابة دون معرفة سابقة عما سأكتب، فمع روايتي الأولى؛ بدأ كل شيء بظهور الجملة الافتتاحية في ذهني، لم أكن أعرف شيئًا عن الشخصيات، ولقد كتبت الكتاب جملة تلو جملة، مثل بناء منزل لبنة فلبنة، وفي رأيي، الخيال هو تمرين من عدم اليقين، ومغامرة نحو الظلام، وذلك اللغز المجهول هو ما يجعلني أستمر، وأكتب صفحات عديدة قد لا أضمنها نسخة الكتاب الأخيرة، لكنها ستساعدني في معرفة شخصياتي.

التحرير:

أنا ممن يعدلون ويغيرون كثيرًا مما يكتبون، وهذا أمر سخيف يبدو وكأنني أشعر بالحاجة إلى جعل المقدمة مثالية، كمن يختار ورق الحائط المثالي للردهة قبل بناء المنزل، وهي ليست بطريقة فعالة، فقد أقضي وقتًا كبيرًا في إعادة صياغة فقرة معينة وربما ينتهي بي الأمر بعدها لأن أقطع تلك الصفحة بأكملها لاحقًا، إلا أن الشيء الأكثر أهمية يكمن في كتابة المسودة ثم إلقاء نظرة عليها بعيون جديدة كما لو أنك في موضع القارئ، في أحيانِ كثيرة أجدني أصبحت قاسية تمامًا مع التحرير والتعديل، فأنا على استعداد تام للتخلص من أي جزء أراه غير مناسبًا.

نمط الكتابة:

عادةً ما أكتب وفقًا لجدول ابنتي، فأكتب ما بين التاسعة والنصف صباحًا والثالثة بعد الظهر، وأحاول جاهدة لأن أحشد تركيزي للكتابة وألا يُشتّت انتباهي بوسائل التواصل الاجتماعي أو رسائل البريد الإلكتروني، أمر أحيانًا بأيام لا أكتب فيها كثيرًا، لكني أنظر إلى ما لدي وأقرؤه وأتمحص فيه، أظن أن إعطاء كتاباتي بعض الوقت مهم جدا، فقد لا تسفر عن الكثير من النتائج أحيانًا، وقد لا تكتب كثيرًا، إلا أن الأهم ليس تراكم الصفحات بقدر ما حاجتك إلى تلك الأيام التي تغوص فيها في الأعماق نحو الجذور ليثمر محصولك بعده.

*أليسون فوتيرمان كاتبة مستقلة تقيم في شارلوت بولاية نورث كارولينا.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى